مادورو بين القضاء الأمريكي والغضب الدولي.. واشنطن تنفي وغوتيريش يحذر

وسط جدل دولي واسع، نفت الولايات المتحدة اليوم أي صلة لعملية اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس بـ”احتلال” فنزويلا، مؤكدة أن العملية كانت محدودة وتهدف لإحضارهما أمام القضاء الأمريكي بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

في المقابل، أعرب أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، عن قلقه العميق من تداعيات العملية على سيادة فنزويلا واستقرار المنطقة، محذرًا من أن ما جرى قد يشكل سابقة خطيرة في احترام القانون الدولي.

كما انتقدت روسيا والصين العملية، واعتبرتا أن ما حدث انتهاك صارخ للسيادة الفنزويلية، فيما دعا عدد من أعضاء مجلس الأمن إلى جلسة طارئة لمناقشة تداعيات العملية، وسط مواقف متباينة بين المدافعين عن الشرعية الأمريكية والمعارضين لها.

وتؤكد واشنطن أن العملية لم تشكل أي وجود عسكري دائم في فنزويلا، وأنها مجرد خطوة قضائية محددة لمحاسبة مادورو وزوجته، في وقت يرى محللون أن الحدث قد يفجر توترات جيوسياسية جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا وحلفائها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى