تراجع مفاجئ في التصعيد.. ترامب يوقف الضربة الثانية ضد فنزويلا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الموجة الثانية من الهجمات العسكرية التي كانت واشنطن تعتزم تنفيذها ضد فنزويلا، في خطوة وُصفت بالمفاجئة، وجاءت بعد تطورات سياسية اعتبرتها الإدارة الأمريكية “إيجابية”.
وقال ترامب إن القرار اتُّخذ عقب ما وصفه بتعاون من جانب السلطات الفنزويلية، مشيرًا إلى إحراز تقدم في عدد من الملفات العالقة بين البلدين، من بينها الإفراج عن معتقلين، وفتح قنوات تواصل بشأن قضايا سياسية واقتصادية.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن إلغاء الهجمات لا يعني إنهاء حالة الاستنفار بالكامل، موضحًا أن القوات الأمريكية ستظل في حالة جاهزية، وأن واشنطن ستواصل مراقبة الوضع عن كثب لضمان حماية مصالحها.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من توتر حاد بين الولايات المتحدة وفنزويلا، تخللته تهديدات باستخدام القوة وتصعيد في الخطاب السياسي، ما أثار مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع.
كما يرى مراقبون أن خطوة ترامب تعكس محاولة لخفض التصعيد وترك الباب مفتوحًا أمام تسوية سياسية، مع الإبقاء على الضغط كورقة تفاوض، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكراكاس تحولات لافتة قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.






