غزة بين العاصفة والنار.. تصعيد عسكري يتزامن مع طقس قاسٍ يضاعف المعاناة

شهد قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، تزامن مع أمطار غزيرة ورياح عاتية ضربت مناطق واسعة من القطاع، ما فاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلاً بفعل العمليات العسكرية المستمرة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف المدفعي والغارات الجوية تركزت على عدة محاور، لا سيما المناطق الشرقية والوسطى، وسط تحركات عسكرية مكثفة وإطلاق نار متقطع، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إلى بعض المواقع بسبب سوء الأحوال الجوية.

في المقابل، تسببت الأمطار الغزيرة في غرق خيام النازحين وتضرر مئات المساكن المؤقتة، إضافة إلى اقتلاع خيام بفعل الرياح الشديدة، ما ترك آلاف العائلات، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظروف معيشية بالغة القسوة.

كما يحذر مراقبون من أن تزامن التصعيد العسكري مع العاصفة الجوية ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل نقص حاد في المأوى والمساعدات الأساسية، واستمرار إغلاق المعابر وصعوبة إدخال الإغاثة.

وتبقى الأوضاع في غزة مرشحة لمزيد من التدهور، مع استمرار التصعيد الميداني والظروف المناخية القاسية، ما يزيد من حجم المعاناة اليومية للسكان المدنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى