وزارة التعليم تبحث مع البرلمان الياباني تعزيز الشراكة التعليمية وتطوير مناهج الرياضيات حتى الثانوية

بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وفد من البرلمان الياباني وسفير اليابان لدى مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم قبل الجامعي، وذلك عقب زيارة المدرسة المصرية اليابانية بمدينة العبور.
وأكد الوزير عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليابان، مشيدًا بالدعم الياباني الفعّال لتطوير المنظومة التعليمية المصرية، وبالخبرات اليابانية المتقدمة في بناء الإنسان وتنمية المهارات.
وأشار إلى أن الوزارة تعتبر اليابان شريكًا رئيسيًا في تطوير التعليم، موضحًا أنه تم توقيع أكثر من سبع اتفاقيات تعاون مع الجانب الياباني خلال العام والنصف الماضيين.
وأوضح الوزير أن عدد المدارس المصرية اليابانية بلغ حاليًا 79 مدرسة، مع خطة للوصول إلى 90 أو 100 مدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالتوسع في هذا النموذج ليصل إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات.
وتناول اللقاء التعاون في تطوير المناهج، خاصة في الرياضيات والعلوم والبرمجة، حيث أشار الوزير إلى مشروع تطوير مناهج الرياضيات بالتعاون مع شركة يابانية، بهدف تطويرها حتى الصف الثالث الثانوي، وتم تطبيق المنهج المطوّر بالفعل بالصف الأول الابتدائي.
كما كشف الوزير عن دراسة توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة هيروشيما وعدد من الجامعات اليابانية، لتنفيذ برنامج تدريبي متخصص لتأهيل المعلمين لمدة عام داخل الأكاديمية المهنية للمعلمين، يمنح المشاركين دبلومة معتمدة.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد البرلماني الياباني عن تقديرهم لتبني مصر النموذج التعليمي الياباني، مؤكدين دعمهم لاستمرار إرسال الخبراء اليابانيين وتعميق التعاون التعليمي خلال المرحلة المقبلة.






