جدل واسع في نيجيريا بعد توقيع عقد ضغط بـ9 ملايين دولار في واشنطن

أثارت خطوة الحكومة النيجيرية برئاسة بولا تينوبو جدلاً واسعًا بعد إعلانها عن تعاقد مع شركة ضغط أمريكية بقيمة نحو 9 ملايين دولار للتواصل مع الكونغرس الأمريكي، بهدف الدفاع عن سياساتها ومواجهة الاتهامات المتعلقة بـ«إبادة المسيحيين» في البلاد.

وقالت الحكومة إن الهدف من العقد هو توضيح الجهود التي تبذلها لحماية المجتمعات المسيحية والأمن في البلاد، خصوصًا في مواجهة الجماعات المسلحة مثل بوكو حرام، والحفاظ على دعم واشنطن في مكافحة الإرهاب.

لكن الإعلان قوبل بانتقادات واسعة من الأحزاب المعارضة والمنظمات الحقوقية، واعتبره البعض مضيعة للمال العام وترويجًا إعلاميًا بدلًا من معالجة الأزمات الأمنية على الأرض، حزب PDP وصف الصفقة بأنها “معيبة”، بينما أكدت أحزاب أخرى أن هذه الخطوة تظهر تباينًا بين أولويات الحكومة وحاجة المواطنين الحقيقية للأمن والحماية.

كما يأتي هذا التعاقد في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على نيجيريا بسبب تقارير عن انتهاكات حقوقية وأعمال عنف طائفية، وتريد أبوجا من خلال العقد توضيح موقفها أمام المسؤولين الأمريكيين وتهدئة الانتقادات الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى