علي هويدي: عام 2026 الأخطر على مستقبل وكالة “أونروا” منذ تأسيسها

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
قال علي هويدي، رئيس الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن عام 2026 هو الأخطر على مستقبل وكالة “أونروا” منذ تأسيسها، في ظل أزمة مالية تُستخدم غطاءً لقرارات سياسية تستهدف وجود الوكالة ودورها.
وأضاف أن إنهاء خدمات 757 موظفًا لا يمكن تبريره بالعجز المالي، بل يندرج ضمن مسار تفكيك الوكالة من الداخل وتقليص حضورها الميداني.
وأشار هويدي إلى أن تراجع الدعم الدولي لتمديد ولاية الوكالة وامتناع دول أوروبية مؤثرة عن التصويت، يعد مؤشرًا على تحوّل سياسي يهدد الطابع الدولي لـ”أونروا”.
وأوضح أن محاولات نقل خدمات الوكالة إلى جهات أخرى ومنعها من العمل بحرية في غزة والضفة والقدس، خطوات تمهّد لإنهاء دورها في قضية اللاجئين، مؤكدًا أن ما يجري ليس إصلاحًا إداريًا، بل استهدافًا سياسيًا يخدم الرؤية الأمريكية والإسرائيلية لتفكيك “أونروا” وإنهاء مسؤوليتها الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وفي سياق آخر، أكدت وكالة “الأونروا” أن الاحتياجات الإنسانية في غزة تتزايد باستمرار، وأن عددًا كبيرًا من السكان يكافح للبقاء على قيد الحياة، مشددةً على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة فورًا.






