مخيم جنين يتحول إلى ثكنة عسكرية بعد نزوح آلاف الفلسطينيين

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة تحول إلى ثكنة عسكرية مغلقة، بعد نزوح نحو 17 ألف فلسطيني وإخلائه تمامًا من سكانه، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام، وذلك حسبما أفادت الناشطة الفلسطينية فرحة أبو الهيجاء.
وأوضحت أبو الهيجاء أن “إسرائيل” دمرت أكثر من 800 منزل بشكل كلي وجزئي، وأحرقت منازل أخرى، كما دمرت كامل البنية التحتية والمؤسسات في المخيم.
وأضافت أن عمليات الهدم والحرق تتواصل يوميًا، ما أجبر أكثر من 17 ألفًا من سكان المخيم على العيش في ظروف معيشية ونفسية قاسية، وفقدوا منازلهم وأعمالهم، وتشتتت أسرهم، بينما حُرم جزء كبير من الأطفال من التعليم المنتظم، ما ألحق ضررًا بالغًا بالعملية التعليمية.
وفي الوقت نفسه، تقدمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بطلب رسمي إلى وزارة الخارجية البريطانية، طالبت فيه بفرض عقوبات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية مسؤوليته المباشرة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأفعال ترتقي إلى جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.






