الحصار الأمريكي يقطع إمدادات النفط الفنزويلي إلى الصين وكوبا

أدى الحصار الأمريكي المفروض على قطاع النفط في فنزويلا إلى وقف تدفق النفط إلى الصين وكوبا، في خطوة تهدف إلى الضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو وفرض شروط سياسية واقتصادية على كاراكاس.

كما شملت الإجراءات الأمريكية استهداف شركات الشحن والفنادق المرتبطة بقطاع النفط، بالإضافة إلى مراقبة ناقلات النفط واحتجاز بعضها، ما أخل بسلاسل التوريد التقليدية للدول المستوردة.

وقد اضطرت الصين، أكبر مستورد للخام الفنزويلي الثقيل، إلى الاعتماد على مخزونات عائمة ومصادر بديلة لتغطية احتياجاتها، في حين واجهت كوبا نقصًا في الإمدادات النفطية التي كانت تحصل عليها بأسعار ميسّرة منذ عقود.

كما أدى تشديد العقوبات إلى تباطؤ عمليات التحميل في الموانئ الفنزويلية، واعتماد بعض الشركات على إعادة تسمية الشحنات لتجاوز القيود الأمريكية.

من جانبها، وصفت فنزويلا الإجراءات الأمريكية بأنها قرصنة وسرقة موارد طبيعية، بينما أكدت واشنطن أن العقوبات تأتي ردًا على ممارسات غير مشروعة للنظام الفنزويلي، وتندرج ضمن استراتيجية الضغط السياسي والاقتصادي على كاراكاس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى