مصر تستخدم الدرون والخرائط الرقمية لتوفير 23 مليار متر مكعب مياه جديدة

أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية عن خطة طموحة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في إدارة مياه النيل، تهدف إلى سد الفجوة المائية البالغة نحو 23 مليار متر مكعب سنويًا.

وتعتمد الخطة على استخدام الطائرات بدون طيار (درون) لمراقبة مجرى النيل والفروع والترع، ورصد التعديات على المجرى المائي وحشائش ورد النيل، إلى جانب إنتاج خرائط رقمية دقيقة لقاع النهر وأطرافه باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ونظم المعلومات الجغرافية (GIS).

كما تتيح هذه التكنولوجيا مراقبة الموارد المائية بشكل لحظي، وتحليل البيانات لاتخاذ قرارات سريعة وفعّالة، بما يحسن توزيع المياه ويقلل الهدر، ويضمن استمرار إمدادات المياه للزراعة والشرب والصناعة.

وأوضح وزير الموارد المائية أن الخطة الذكية ستسهم في تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز كفاءة استخدام مياه النيل، وتوفير احتياجات المستقبل في ظل التغيرات المناخية وزيادة الطلب على المياه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى