توتر شمال وشرق سوريا بعد اتفاق دمشق‑قسد: قتلى ومحاولات لإعاقة التنفيذ

على الرغم من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، شهدت مناطق شمال وشرق سوريا تصعيدًا محدودًا، مع تقارير عن قتلى من الجيش السوري واشتباكات محلية.

كما أعلنت دمشق مقتل ثلاثة من جنودها وإصابة آخرين خلال هجمات وصفها الجيش بأنها محاولات تعطيل لتنفيذ الاتفاق، متهمة عناصر مسلحة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني بالتحريض على الهجمات.

من جانبها، اتهمت “قسد” الجيش السوري بخرق الهدنة في بعض المناطق، مشيرة إلى اشتباكات اندلعت قرب عين عيسى والشدادي والرقة، وهو ما يعكس استمرار الخلاف حول السيطرة الأمنية رغم الاتفاق المعلن.

وينص الاتفاق على انسحاب مقاتلي قسد إلى شرق الفرات وتسليم الحكومة السيطرة على دير الزور والرقة، مع دمج عناصر قسد تدريجيًا ضمن مؤسسات الدولة، مع التأكيد على حماية حقوق السكان الكرد.

لكن الأحداث الأخيرة تُظهر وجود محاولات لتعطيل التنفيذ من قبل أطراف ثالثة أو مجموعات مسلحة، ما يثير المخاوف من عودة الاشتباكات وتأثيرها على جهود تثبيت الهدنة وإعادة دمج المؤسسات في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى