مصر تسرّع تنفيذ مشروعات المياه بدول حوض النيل وتفعّل اتفاقيات التعاون مع أوغندا ورواندا

استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، السفيرة نيرمين الظواهري، مساعد وزير الخارجية وأمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، لبحث سبل تعزيز التعاون مع دول حوض النيل.
ركز اللقاء على تفعيل مذكرتي التفاهم الموقعتين مع أوغندا ورواندا، والتحضير لاجتماعات اللجان التوجيهية المشتركة، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروعات المتفق عليها على أرض الواقع.
وناقش الجانبان إجراءات تنفيذ مذكرة التفاهم مع أوغندا، الموقعة في أغسطس 2025، والتي تشمل إنشاء خزانات مياه، وحفر آبار جوفية جديدة، وميكنة آبار قائمة تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات.
كما تم بحث تفعيل مذكرة التفاهم مع رواندا، الموقعة في سبتمبر 2025، وتتضمن حفر آبار جوفية، وإنشاء سدود لحصاد مياه الأمطار، وبرامج تدريب وبناء قدرات، وتبادل الخبرات الفنية.
وتناول الاجتماع الاستعداد لعقد اجتماعات اللجان التوجيهية المشتركة بين الفرق الفنية من مصر وأوغندا ورواندا، لمتابعة موقف مذكرات التفاهم والبدء الفعلي في تنفيذ المشروعات المدرجة.
وأكد وزير الموارد المائية والري الدعم المصري المستمر لجهود التنمية في دول حوض النيل الجنوبي، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والمبادرة المصرية لتنمية دول حوض النيل، في تعزيز التعاون وتحقيق المنفعة المشتركة.
وأوضح الدكتور سويلم أن مصر قدمت دعمًا واسعًا في مشروعات المياه والبنية الأساسية، شمل إنشاء محطات رفع وآبار جوفية تعمل بالطاقة الشمسية في عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب مراسي نهرية وخزانات أرضية ومراكز للتنبؤ بالأمطار.
كما أشار إلى تنفيذ مشروعات لمقاومة الحشائش المائية والحماية من الفيضانات، وإجراء دراسات فنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية استفاد منها 1650 متدربًا من 52 دولة إفريقية.
وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام مصر بدعم التنمية المستدامة، والحفاظ على الموارد المائية، وتعزيز الشراكة الفعالة مع دول حوض النيل.






