هآرتس: انتقادات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لمسار مستقبل غزة

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الانتقادات تتزايد داخل المنظومة الأمنية والجيش الإسرائيلي حيال المسار السياسي المتبلور لمستقبل قطاع غزة.

وبحسب مسؤولين كبار في الجيش، فإن التصريحات المتفائلة الصادرة عن الولايات المتحدة تخفي وراءها مقاربات أمنية تفتقر إلى آليات إنفاذ واضحة، ولا تقدم إجابات عن أسئلة جوهرية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين تساؤلات أساسية، من بينها: من الجهة التي ستتولى نزع سلاح حركة حماس؟ ومن سيدير القطاع فعليًا؟ وكيف سيتمكن الجيش الإسرائيلي من توفير الحماية لمستوطنات غلاف غزة؟

وبحسب مسؤولين أمنيين تحدثوا لصحيفة هآرتس، توجد فجوة عميقة بين الرؤية التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما يسميه «غزة الجديدة»، والتي تتضمن، وفق تصريحاته، تطوير بنى تحتية مدنية، وبين التفاهمات الأمنية التي عُرضت حتى الآن على الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة نقلًا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن مشروع «غزة الجديدة» أضيق بكثير مما يُعرض على الجمهور. فالحي الأول المزمع إقامته في منطقة رفح يُتوقع أن يستوعب أقل من 1% من سكان القطاع.

وبحسب التقديرات التي أوردتها هآرتس، ستبدأ إقامة هذا الحي بمبانٍ مؤقتة تشمل كرفانات وخيام، وليس ببناء دائم بالحجر، وذلك فقط بعد الحصول على الموافقات اللازمة، فيما يُقدّر زمن الإنشاء بما لا يقل عن نصف عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى