انهيار اتفاق وقف النار بين دمشق وقسد مع تبادل الاتهامات

تدهورت بسرعة المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار ودمج قسد في مؤسسات الدولة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات جديدة في مناطق الرقة والحسكة والشدادة.

واتهمت قسد الجيش السوري بشن هجمات على مواقعها رغم الاتفاق، معتبرة ذلك خرقًا واضحًا للهدنة، فيما تشير تقارير أخرى إلى أن الاشتباكات اندلعت بسبب خلافات حول السيطرة على السجون والمعتقلين التابعين لتنظيم داعش.

كما يُعزى انهيار الاتفاق إلى عدة أسباب، منها عدم انسحاب كامل لقسد من بعض المناطق قبل دخول القوات الحكومية إليها، وغياب آليات فعّالة لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.

هذا التطور يضع مستقبل التهدئة في الشمال الشرقي لسوريا على المحك، ويشير إلى غياب الثقة المتبادلة بين الطرفين، مما يفتح الباب أمام تصعيد محتمل للنزاع إذا لم تُستأنف المفاوضات سريعًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى