اول منشور جماعى بشكل منظم يرصد و يرفض التنمر و التشهير الإلكتروني
برنامج سفراء التربية الإيجابية يقدم نموذج جديد فى الضبط المجتمعي

فى اطار اطلاق حملة لرفض التنمر و التشهير الإلكتروني ضمن فاعليات برنامج سفراء التربية الإيجابية و هو احدى اهم البرامج التدريبية التى اسسها الاتحاد الدولى للمدربين العرب
صرح المستشار / وائل التركى رئيس المركز القومي لحقوق الإنسان .

ليس مقبولًا، ولا يمكن تبريره، أن يتحول الإعلام إلى منصة للإساءة أو التقليل من شأن المرأة المصرية، التي كانت وما زالت ركيزة أساسية في بناء المجتمع والدولة. وما شهدناه مؤخرًا من تجاوزات طالت سيدات مصر الفضليات، عضوات مجلس النواب، يكشف خللًا واضحًا في الخطاب الإعلامي، وخروجًا عن أبسط قواعد المهنية والاحترام.
الأخطر من الإساءة ذاتها، هو ما تحمله بعض الرسائل الإعلامية من عنف اجتماعي وإيحاءات سلبية، تُبث دون حساب لتأثيرها على وعي الأطفال والشباب، ودون إدراك لما تتركه من آثار ممتدة على السلوك العام ومنظومة القيم.
الإعلام ليس مساحة مفتوحة بلا ضوابط، ولا أداة للتهكم أو الإثارة الرخيصة، بل رسالة ومسؤولية. وحين يغيب هذا الوعي، تتراجع التربية الإيجابية، ويُفتح الباب أمام تشويه الوعي وتآكل الاحترام المجتمعي. من هنا، تبقى الحاجة ملحة لإعلام يعيد تصويب بوصلته، ويحترم المرأة، ويحمي المجتمع، ويعي خطورة الكلمة قبل إطلاقها.






