مصر تعزز حضورها السياحي في الصين وتفوز بجائزة «أكثر الوجهات الواعدة عالميًا 2026»

واصلت وزارة السياحة والآثار جهودها للترويج للمقصد المصري في الأسواق الآسيوية، من خلال تنظيم قافلة سياحية كبرى في السوق الصيني شملت مدن بكين وشنغهاي وجوانزو، وهي من أهم المراكز الاقتصادية والسياحية في الصين.

نُظمت القافلة عبر الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، برئاسة الدكتور أحمد يوسف، وبمشاركة ممثلين عن السفارة المصرية، وغرفة شركات السياحة، ومصر للطيران، وعدد من شركات السياحة والفنادق المصرية.

وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة لأكثر من 150 من منظمي الرحلات وشركات السياحة الصينية، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمقصد السياحي المصري.

وخلال القافلة، عُقدت لقاءات مهنية لبحث زيادة التدفقات السياحية من الصين، وتفعيل حملات ترويجية مشتركة، وتنظيم رحلات تعريفية، إلى جانب تطوير برامج سياحية تناسب اهتمامات السائح الصيني، بالتوازي مع نمو حركة الطيران المباشر بين البلدين.

كما تم استعراض تنوع المنتج السياحي المصري، الذي يجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والبيئية، بما يلبي تطلعات مختلف شرائح السائحين.

وفي إنجاز لافت، تسلّم الوفد المصري خلال فعالية بمدينة شنغهاي جائزة «أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا لعام 2026» من منصة Tongcheng العالمية، في مؤشر واضح على ثقة السوق الصيني في المقصد المصري وتزايد الطلب على زيارته.

وتضمنت القافلة جلسات نقاش مع منصات الحجز الإلكتروني الصينية لتعزيز التواجد الرقمي لمصر، إضافة إلى لقاءات إعلامية مع كبرى وسائل الإعلام، استعرضت خلالها استراتيجية الترويج السياحي لعام 2026، وأبرز المشروعات والوجهات الجديدة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير ومدينة العلمين الجديدة.

وتؤكد هذه التحركات حرص مصر على تعزيز مكانتها التنافسية عالميًا، وزيادة حصتها من حركة السياحة الصينية خلال المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى