توتر على خطوط التماس في شمال سوريا مع قرب انتهاء الهدنة

تشهد المناطق الشمالية والشرقية في سوريا تصعيدًا عسكريًا محتملًا مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، حيث تم رصد تحشيد للقوات على الخطوط الأمامية استعدادًا لأي سيناريو محتمل.
وأكدت دمشق أنها لن تمنح تمديدًا مجانيًا للهدنة، مشددة على ضرورة أن تكون أي فترة إضافية مشروطة بخطوات عملية من قسد، مثل وقف التحشيد العسكري وتسليم بعض الأسلحة الثقيلة، فيما تدعو قسد المجتمع الدولي للضغط على جميع الأطراف لمنع التصعيد وحماية المدنيين.
كما تأتي هذه التوترات بعد اتفاقات منتصف يناير، التي هدفت إلى دمج بعض وحدات قسد ضمن الجيش السوري وتسليم الإدارة المدنية في مناطقها، لكن الخلافات حول طريقة التنفيذ والضمانات المصاحبة للاتفاق أدت إلى توتر متجدد على الأرض، وسط متابعة دولية للملف لتفادي عودة الصدامات.






