متابعة حكومية لمستجدات تنفيذ محطة الضبعة النووية والالتزام بالجدول الزمني للربط على الشبكة

عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا مع الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية، والقائمين على مشروع المحطة النووية بالضبعة، بمقر الهيئة بالعباسية، لمتابعة تطور الأعمال ومجريات التنفيذ، في إطار المخطط الزمني المحدد لربط المحطة على الشبكة الكهربائية.
يأتي الاجتماع في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تستهدف تنويع مزيج توليد الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، والتوسع في مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ضمن البرنامج المصري للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس هيئة المحطات النووية موقف تنفيذ المشروع، والإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتسريع وتيرة العمل، بالتنسيق الكامل مع الجانب الروسي، مع الالتزام بمعدلات الإنجاز والجداول الزمنية المعتمدة. كما تناول العرض تطورات التنفيذ، وبرامج التدريب الداخلي والخارجي، وتجهيز الكوادر الفنية وأطقم التشغيل.
وناقش الاجتماع مستجدات الأعمال خلال الشهرين الماضيين، خاصة بعد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب التأكيد على استمرار التعاون والتكامل بين جميع الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع، والاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية المصاحبة له.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن مشروع محطة الضبعة النووية يحظى بمتابعة مستمرة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التشديد على الالتزام الكامل بالمخطط الزمني وجداول إنهاء الأعمال. وأوضح أن المشروع يُعد مشروعًا قوميًا استراتيجيًا، يمثل وديعة من الجيل الحالي للأجيال المقبلة، لما له من آثار إيجابية ممتدة على أمن الطاقة والتنمية المستدامة.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن تنفيذ المشروع يسير وفق المخطط، مع التزام جميع الأطراف المصرية والروسية والشركات العالمية المشاركة بالتوقيتات المحددة لكل مرحلة، وصولًا إلى الربط على الشبكة الكهربائية. كما أكد أهمية المشروع في توطين التكنولوجيا النووية الحديثة، ودعم رؤية مصر 2030، وتعزيز أمن الطاقة، في إطار الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.






