انطلاق دوري الجامعات المصرية في نسخته 53 بحضور وزيري التعليم العالي والشباب والرياضة

شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فعاليات افتتاح دوري الجامعات والمعاهد المصرية في نسخته 53، والمقام في الصالة المغطاة بنادي النادي بالعاصمة الجديدة، بمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات والاتحادات الرياضية والطلاب.
بدأ الحفل بعرض للجامعات المشاركة، أعقبته فقرة فرعونية وحوار مع أبطال التايكوندو الحاصلين على ميداليات عالمية، وكلمة للأبطال البارالمبيين، بالإضافة لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة الهوية البصرية، وعرض فيديو عن الاتحاد الرياضي للجامعات ومحاكاة لدوري الألعاب الإفريقية للجامعات، قبل أن تختتم الفعاليات بمباراة استعراضية للقيادات الطلابية بمشاركة الوزيرين.
وأكد وزير التعليم العالي أن دوري الجامعات رافد أساسي لبناء الإنسان المصري، ويعكس اهتمام الدولة بالشباب ضمن إستراتيجية 2030. كما أشار إلى أن الدوري يسهم في تطوير الشخصية المتوازنة للطلاب علميًا وبدنيًا، ويواصل مسيرته بالتوسع في الألعاب وإطلاق الهوية البصرية الجديدة تحت مسمى أولمبياد الجامعات المصرية.
وأوضح الوزير أن النشاط الطلابي شهد طفرة كبيرة، حيث شارك نحو 400 ألف طالب في أنشطة مختلفة، مع تحقيق إنجازات بارزة إقليميًا ودوليًا، مشيدًا بالتعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة الشباب والرياضة لدعم الرياضة الجامعية، والتطلع لاستضافة بطولات جامعية عالمية، وعلى رأسها بطولة العالم للجامعات 2031.
من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن الدوري يمثل حراكًا طلابيًا مهمًا يشارك فيه أكثر من 3 آلاف طالب، ويهدف لصقل المهارات الرياضية واكتشاف المواهب، مع التوسع في الأنشطة الجامعية والتنسيق المستمر مع وزارة التعليم العالي.
وأشار الدكتور أحمد راغب، مساعد وزير التعليم العالي ونائب رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات، إلى أن الدوري اختبار حقيقي للجاهزية التنظيمية لمصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية 2026، مؤكدًا دور الرياضة في توحيد الشعوب وبناء شخصية الطالب المتكاملة.
ويضم الدوري 20 لعبة رياضية تشمل كرة القدم، كرة السلة، اليد، الكرة الطائرة، التنس، الإسكواش، الرماية، ألعاب القوى، السباحة، الشطرنج، الكاراتيه، الجودو، المصارعة، السباحة بالزعانف، والخماسي الحديث، بمشاركة 28 جامعة حكومية، 34 جامعة خاصة، 30 جامعة أهلية، 10 جامعات تكنولوجية، وأكثر من 215 معهدًا عاليًا.





