مصر والاتحاد الأوروبي يعززان التعاون في تطوير التعليم الفني والمدارس التكنولوجية

عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، اجتماعًا مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، أنجلينا إيخهورست، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم، خصوصًا التعليم الفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وأكد الوزير خلال اللقاء أن السنوات الأخيرة شهدت معالجة جذرية لأزمات مزمنة في المنظومة التعليمية، شملت ارتفاع الكثافات الطلابية ونقص المعلمين، مع تحسين نسب الحضور المدرسي. وأضاف أن الوزارة نجحت في خفض الكثافات إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل، وتسعى للقضاء على نظام الفترتين بحلول عام 2027.
وأشار الوزير إلى جهود تطوير المناهج، حيث تم تحديث 94 منهجًا دراسيًا بأسلوب أبسط وأكثر ملاءمة، وإدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي بالتعاون مع اليابان. كما تم تنفيذ برنامج تنمية مهارات القراءة والكتابة بالتعاون مع منظمة اليونيسف في 20 محافظة، ويجري الإعداد للمرحلة الثالثة.
وشدد الوزير على أن تحسين أجور المعلمين يمثل أولوية قصوى، مع استمرار تطوير التعليم الفني لضمان تأهيل خريجين مؤهلين وفق معايير دولية، وجذب الاستثمارات المحلية والدولية، بالتعاون مع القطاع الخاص وعدد من الدول الأوروبية.
من جانبها، أكدت السفيرة أنجلينا إيخهورست حرص الاتحاد الأوروبي على دعم جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم الفني، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وتوسيع فرص التدريب المهني بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.






