تقارير تكشف لقاءات سرية بين مسؤولين أمريكين ومطلعين على انفصال ألبرتا

كشفت وسائل إعلام دولية، اليوم، عن اجتماعات سرية عقدتها إدارة الرئيس الأمريكي مع شخصيات مرتبطة بحركة انفصالية في مقاطعة ألبرتا الكندية، في خطوة أثارت الجدل حول طبيعة العلاقات بين واشنطن وأوتاوا.

وأوضحت التقارير أن هذه اللقاءات، التي عُقدت ثلاث مرات منذ أبريل الماضي، كانت مع قادة ما يُعرف باسم “مشروع ازدهار ألبرتا”، وهي مجموعة تطالب بـاستقلال المقاطعة الغنية بالنفط عن كندا، وتضمنت الاجتماعات مناقشات حول دعم مالي محتمل للمقاطعة في حال إجراء استفتاء على الانفصال.

وأشارت المصادر إلى أن بعض أعضاء الحركة شعروا بأن الإدارة الأمريكية تظهر اهتمامًا غير رسمي بفكرة استقلال ألبرتا، رغم أن الخارجية الأميركية أكدت أن هذه اللقاءات جزء من تعامل روتيني مع مجموعات المجتمع المدني، دون أي التزامات رسمية.

وتأتي هذه التحركات في خضم توتر متزايد بين الولايات المتحدة وكندا على صعيد العلاقات السياسية والتجارية، مما يجعل أي تواصل مع مجموعات انفصالية موضوع حسّاس للغاية في أوتاوا، ويثير المخاوف من تدخل خارجي في الشؤون الداخلية الكندية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى