حين يتحوّل الإعلام إلى رسالة… تكريم مستحق للإعلامية الدكتورة نرمين جمعة

كتب:-حسام عبد الله
ليست كل شهادات التقدير مجرد ورقة تحمل اسمًا وتاريخًا، فبعضها يحمل خلفه سنوات من التعب، والإصرار، والعمل في صمت، حتى تأتي لحظة الاعتراف.
بهذا المعنى، جاء تكريم الإعلامية الدكتورة نرمين جمعة من مؤسسة المبدعين العرب ووكالة أبناء آسيا وبالتعاون مع الجامعة الأمريكية للعلوم التقنية والإدارية، تقديرًا لمسيرتها الإعلامية والإنسانية، ولمشوار مهني آمنت فيه بأن الإعلام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مهنة أو شهرة.
الدكتورة نرمين جمعة لم تكتفِ يومًا بتقديم محتوى عابر، بل سعت دائمًا إلى أن يكون لما تقدمه معنى وأثر، فاختارت أن تقترب من الناس، وتلامس قضاياهم الحقيقية، وتطرح الأسئلة الصعبة بلغة بسيطة، وإنسانية، وصادقة.
قدّمت عبر مسيرتها الإعلامية نموذجًا للإعلامية الواعية، التي تعرف متى تتحدث، ومتى تنصت، وكيف تُمسك بالخيط الرفيع بين المعلومة والمشاعر، فكانت برامجها مساحة للوعي، ونافذة أمل، وصوتًا يحمل هموم الإنسان دون ادعاء.
وجاء هذا التكريم اعترافًا بإسهاماتها المشرفة في خدمة المجتمع، ودورها في نشر الفكر الإيجابي، ودعم قيم التوازن النفسي والإنساني، وهو ما جعل تأثيرها يتجاوز حدود الشاشة، ليصل إلى القلوب والعقول معًا.
إنه تكريم لا يخص اسمًا فقط، بل يخص مسيرة، ويُثبت أن الإخلاص لا يضيع، وأن من يزرع الكلمة الصادقة، يحصد الاحترام والتقدير.





