وثائق إبستين تضع شخصيات نافذة تحت الضغط.. اعترافات واعتذارات

أعادت دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين تسليط الضوء على شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات سياسية وملكية واقتصادية بارزة، بعدما كُشف عن أسمائها ضمن ملفات قضائية أُفرج عنها مؤخرًا، ما تسبب في موجة من الإحراج والاعتذارات، وصلت في بعض الحالات إلى الاستقالة.
كما أظهرت الوثائق، التي تتضمن مراسلات وشهادات ووثائق رسمية، تواصل إبستين أو شركائه مع عدد من الشخصيات العامة، في سياق أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة هذه العلاقات، رغم أن ذكر الأسماء لا يعني بالضرورة تورطًا قانونيًا.
وفي النرويج، أقرّ القصر الملكي بأن ولية العهد الأميرة ميتّه-ماريت أجرت تواصلًا سابقًا مع إبستين، معتبرًا ذلك “خطأ في التقدير”، ومشيرًا إلى شعورها بالندم والإحراج بعد عودة القضية إلى الواجهة.
وفي الولايات المتحدة، قدّم رجل الأعمال كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، اعتذارًا علنيًا عقب الكشف عن رسائل إلكترونية قديمة جمعته بغيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، مؤكدًا أن تلك الاتصالات كانت غير موفقة.
كما دفعت الضغوط السياسية مستشارًا بارزًا لرئيس وزراء سلوفاكيا إلى تقديم استقالته، بعد ورود اسمه في الوثائق، في خطوة عكست حجم التداعيات التي أحدثها نشر الملفات.
وفي بريطانيا، عاد اسم الأمير أندرو إلى واجهة الجدل، مع تصاعد المطالبات بمساءلته مجددًا، في وقت نفت شخصيات أخرى أي مخالفات قانونية، واعتبرت أن ما ورد في الوثائق لا يتجاوز علاقات اجتماعية أو مهنية سابقة.
كما أثارت الوثائق، التي نُشرت في إطار إجراءات قضائية مرتبطة بقضايا تشهير وشفافية، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط مطالب متزايدة بكشف كامل للملفات، ومحاسبة أي متورط محتمل في شبكة الاستغلال الجنسي التي ارتبط اسم إبستين بها قبل وفاته في السجن عام 2019.






