الحياء في الإسلام. خلق إيماني رفيع

بقلم الاستاذ خضري علي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بقنا والأقصر سابقا.
الحياء في الإسلام. خلق إيماني رفيع
يبعث على فعل المليح وترك القبيح، وهو “شعبة من الإيمان” وزينة أخلاق الإسلام. يُعرَّف بكونه انقباض النفس عن المعاصي والتقصير في حق الله أو حقوق الناس، ويُعدّ “خيرًا كله”، ولا يأتي إلا بخير، وهو يمنع الإنسان من تعاطي ما يُذم فاعله.
أهمية الحياء في الإسلام:
اولاً من الإيمان: قال الرسول ﷺ: “الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر”.
ثانيا، خلق الإسلام: قال ﷺ: “إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء”.
ثالثا، خلق الملائكة والأنبياء: عُرف عثمان بن عفان بحياء الملائكة منه، ووُصف موسى عليه السلام بأنه حيي ستير.
رابعا، سبب للجنة: الحياء يقي من الوقوع في البذاءة والجفاء التي تؤدي للنار.
أقسام الحياء:
أولا الحياء من الله: وهو أعظم الأنواع، ويتحقق بأن لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفتقدك حيث أمرك.
ثانيا، الحياء من الملائكة: استحضار أن الملائكة الكرام الكاتبين يكتبون كل شيء، فيستحي من اقتراف القبيح أمامهم.
ثالثا. الحياء من الناس: يمنع الإنسان من إظهار المنكر أو التعري أو الإساءة للآخرين.
رابعا، الحياء من النفس: أن يستحي المرء من نفسه أن يرضى لها بالنقص.
الحياء والخجل:
يفرق الإسلام بين الحياء (خلق محمود يمنع من المعصية) والخجل هو العجزوضعف يمنع من طلب العلم أو الحق فالحياء لا يمنع من التفقه في الدين.
آثار فقدان الحياء:
إذا فُقد الحياء، سادت البذاءة والجرأة على المعاصي، وهو ما أشار إليه الحديث: “إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت”



