ميليشيات إسرائيلية تفرض سلطتها على معبر رفح وتضيق على العائدين

شهد معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة تصاعدًا للتوتر بعد أن قامت عناصر مسلحة محلية، يُعتقد أنها مدعومة من إسرائيل، بمحاولة فرض سيطرتها على إجراءات الدخول والخروج للعائدين.
وأفاد العائدون بأن هذه الميليشيات تقوم بتفتيش صارم للأغراض الشخصية وإجراء تحقيقات مطوّلة بحقهم، كما تستجوب العائلات بشأن علاقتها بحركة حماس، مطالبين بعض الأفراد بقطع صلاتهم مع أقاربهم العاملين في مؤسسات الحركة.
كما جاءت هذه الإجراءات بعد إعادة فتح المعبر جزئيًا ومقيّدًا، ضمن ترتيبات أمنية معقدة تشرف عليها إسرائيل، في وقت تعتبر فيه هذه التصرفات تصعيدًا جديدًا ضد سكان غزة العائدين من الخارج.
وحتى الآن، لم تصدر تصريحات رسمية من السلطات الإسرائيلية أو المصرية أو الفلسطينية حول هذه الأحداث، بينما تتداول وسائل الإعلام المحلية والدولية هذه الشهادات باعتبارها مؤشرات على تصاعد النفوذ الإسرائيلي غير المباشر على المعبر.






