بعد نهاية «نيو ستارت».. موسكو تؤكد التزامها بضبط النفس النووي

أكدت روسيا أنها ستتعامل بـمسؤولية وحكمة مع مرحلة ما بعد انتهاء اتفاقية «نيو ستارت» للحد من الأسلحة النووية، مشددة على أن الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي سيظل أولوية في سياساتها الدفاعية.
وأوضح الكرملين أن انتهاء الاتفاقية، التي كانت تمثل آخر إطار قانوني ينظم الترسانات النووية بين موسكو وواشنطن، لا يعني بالضرورة الانزلاق نحو سباق تسلح جديد، مشيرًا إلى أن روسيا لا تعتزم اتخاذ خطوات متسرعة أو تصعيدية.
كما أضافت موسكو أنها لا تزال منفتحة على الحوار بشأن الأمن النووي، وتدعو إلى البحث عن صيغ جديدة للتفاهم تأخذ في الاعتبار المتغيرات الدولية، وتضمن التوازن والشفافية بين القوى الكبرى.
وتأتي هذه التصريحات وسط مخاوف دولية من أن يؤدي غياب الاتفاقيات النووية إلى زيادة التوترات العالمية، في ظل تدهور العلاقات الروسية-الأمريكية واستمرار النزاعات الجيوسياسية.






