تصعيد جديد في غزة بعد إصابة ضابط إسرائيلي..

شهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا واسعًا عقب إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة خلال اشتباك قرب المناطق الحدودية شمالي القطاع، حيث ردّت القوات الإسرائيلية بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف عدة مناطق.
وأسفر القصف، بحسب مصادر طبية فلسطينية، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، مع تسجيل أضرار كبيرة في المنازل والبنية التحتية، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في الإمكانيات الطبية.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، أعلنت الجهات المختصة إلغاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى الفلسطينيين عبر معبر رفح، رغم إعادة فتحه مؤخرًا بشكل محدود للحالات الإنسانية، ما أعاد حالة القلق لآلاف المرضى المنتظرين للعلاج خارج القطاع.
كما أوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تم إبلاغهم بإلغاء السفر دون تقديم أسباب واضحة، مؤكدًا أن القرار يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في غزة، خصوصًا للحالات الحرجة التي لا يتوافر علاجها داخل القطاع.
ويأتي هذا التطور في ظل هشاشة التهدئة القائمة، وسط مخاوف من اتساع دائرة التصعيد واستمرار القيود المفروضة على حركة المدنيين والمرضى عبر المعابر.






