خاصيّة عدم الرد….حين يسقط الأدب
ما تملكُ من مالٍ أو منصبٍ زائلٌ، ويبقى الأدبُ، والاحترامُ، والثوابُ، والجزاء

خضري علي أحمد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بقنا والاقصر يكتب:
خاصيّة عدم الرد…حين يسقط الأدب
كلامٌ عامٌّ؛ لأنّ في هذا الزمانِ أناسًا وصلوا إلى مناصبَ، وأنتَ لا تعنيهم.
ففقدوا خُلُقَ الاحترام، ووضعوا «خاصيّة عدم الرد»، لأنّك لا تعنيهم، ولا حاجةَ لهم بك، ولا منفعةَ من ورائك.
فإعادةُ الطلبِ في نظرهم قلّةُ قيمةٍ لك، وأصبحتَ رخيصًا!
مع العلمِ أنّ من طلبك كمن طرق بابك…
والإمامُ عليٌّ، كرّم الله وجهه، وهو صائمٌ، هو والزهراءُ فاطمةُ رضي الله عنها، عندما طُرِقَ البابُ ثلاثةَ أيّامٍ متواليةً: مسكينًا، ويتيمًا، وأسيرًا، قدَّما لهما طعامَ إفطارهما؛ فكان الجزاءُ جنّةً وحريرًا.
ولسوءِ ظنِّك تظنُّ الطارقَ طالبًا، فتُحاسَبُ على سوء ظنِّك.
ما تملكُ من مالٍ أو منصبٍ زائلٌ، ويبقى الأدبُ، والاحترامُ، والثوابُ، والجزاء.
والذي لا يحترمُ الآخر، ويظنُّ أنّه قد علا عليه، مريضٌ، ناقصٌ، مُحدَثُ نعمةٍ.



