فضيحة إبستين تهز حزب العمال البريطاني وتضغط على ستارمر

تتعرض الحكومة البريطانية لزلزال سياسي جديد بعد انكشاف فضيحة مرتبطة بعلاقات شخصية بارزة في حزب العمال مع الملياردير المدان جيفري إبستين، ما أثار موجة استقالات داخل فريق رئيس الوزراء كير ستارمر ودعوات متصاعدة لتنحيه.
وتركز الجدل على بيتر ماندلسون، الذي عينّه ستارمر سفيرًا لبريطانيا في واشنطن، بعد كشف تورطه بعلاقات مالية ومهنية مع إبستين، هذا الكشف أشعل موجة انتقادات واسعة داخل الحزب وخارجه، معتبرين أن تعيينه يمثل إهمالًا جسيمًا وتهديدًا لسمعة الحكومة.
وقد قدم رئيس مكتب ستارمر استقالته، تلاه مدير الاتصالات، في مؤشر على تفاقم الفوضى داخل الفريق الحكومي، في المقابل، أعلن ستارمر أنه لن يستجيب فورًا لدعوات الاستقالة، مؤكدًا التزامه بالاستمرار في منصبه، رغم تقديمه اعتذارًا علنيًا لضحايا إبستين بخصوص تعيين ماندلسون.
كما أدت الأزمة إلى تراجع شعبية ستارمر في استطلاعات الرأي وزيادة الضغط السياسي عليه، وسط توقعات بأن يكون لهذه الفضيحة انعكاسات كبيرة على المشهد السياسي البريطاني قبل الانتخابات المقبلة.






