أنقرة تتمسك بوجودها العسكري في سوريا وتتحرك لاستعادة عناصر «داعش»

أكدت تركيا أن مسألة الانسحاب العسكري من الأراضي السورية غير مطروحة في الوقت الراهن، مشددة على استمرار وجود قواتها ضمن ما تصفه بمتطلبات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب.

وأوضح مسؤولون أتراك أن أنقرة لن تسحب قواتها من شمال سوريا في هذه المرحلة، رغم المتغيرات السياسية والميدانية الأخيرة، معتبرين أن أي انسحاب مرتبط بتوافر “ظروف أمنية مستقرة” وضمان عدم تهديد حدودها، خصوصًا من قبل الجماعات الكردية المسلحة التي تصنفها أنقرة كمنظمات إرهابية.

وفي موازاة ذلك، كشفت تقارير عن تحرك تركي لاستعادة مواطنيها المنتمين لتنظيم «داعش»، الذين كانوا محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، قبل أن يتم نقلهم مؤخرًا إلى العراق لمحاكمتهم. وتسعى أنقرة إلى استلام هؤلاء ومحاكمتهم داخل الأراضي التركية وفق القوانين المحلية.

كما تأتي هذه الخطوة ضمن ملف شائك تتداخل فيه اعتبارات أمنية وقضائية ودبلوماسية، حيث يطالب العراق والدول المعنية بتحمل مسؤولية رعاياها من عناصر التنظيم، في ظل ضغوط دولية لتقليص أعداد المحتجزين الأجانب.

ويعكس الموقف التركي تمسك أنقرة بسياسة البقاء العسكري في سوريا بالتوازي مع إدارة ملف «داعش» داخليًا، وسط استمرار التعقيدات الإقليمية المرتبطة بالأزمة السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى