إسرائيل تكثّف عملياتها في غزة مستهدفة قيادات حماس والجهاد الإسلامي

تواصل إسرائيل شنّ غارات جوية وبرّية في قطاع غزة تستهدف نشطاء وقيادات بارزة في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، مستغلة الأحداث الأخيرة في رفح لتبرير تصعيدها العسكري.
وتشير المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات دقيقة ضد مواقع يعتقد أن قيادات الفصائل المسلحة تتخذها مراكز للتخطيط أو إطلاق الهجمات، في إطار ما تصفه تل أبيب بأنه ردّ على تهديدات أمنية محتملة وخرق محتمل لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما تستخدم إسرائيل حادث خروج مسلحين من أنفاق رفح كمبرر لاستمرار الهجمات، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا للهدنة المعلنة سابقًا.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة مواجهات مستمرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار العنف.






