إعادة ترتيب المشهد الأمني في الحسكة: «قسد» تنسحب من نقاط التماس

شهدت مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا انسحاب قوات سوريا الديمقراطية «قسد» من الخطوط الأمامية ونقاط التماس داخل المدينة، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات أمنية جديدة تهدف إلى خفض التوتر وإعادة تنظيم الانتشار العسكري والأمني.

كما أفادت مصادر مطلعة بأن الانسحاب شمل عدداً من المواقع الحساسة داخل الأحياء السكنية، حيث جرى نقل عناصر «قسد» ومعداتها إلى مواقع خارج مركز المدينة، تمهيداً لمرحلة جديدة من التنسيق الأمني.

وفي هذا السياق، عُقد اجتماع أمني موسع ضم ممثلين عن «قسد» وقوى الأمن الداخلي، لبحث آليات انتشار قوات الأمن الداخلي والحواجز داخل الحسكة، وتنظيم مسؤوليات حفظ الأمن وضبط الاستقرار في المدينة.

وبحسب المعلومات، ناقش الاجتماع إعادة توزيع الحواجز، وتسليم بعض النقاط العسكرية داخل الأحياء لقوى الأمن الداخلي، بما يحد من الوجود المسلح داخل المناطق المدنية، ويخفف من الاحتكاك المباشر مع السكان.

كما تأتي هذه التحركات في إطار ترتيبات أمنية مرحلية تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع أي تصعيد محتمل، وسط تأكيدات بأن الإجراءات المتخذة ستُنفذ تدريجياً وبالتنسيق بين الأطراف المعنية.

ويرى مراقبون أن انسحاب «قسد» من الخطوط الأمامية داخل الحسكة يمثل تحولاً لافتاً في المشهد الأمني بالمدينة، وقد ينعكس على الحياة اليومية للسكان في حال استمر الالتزام بالتفاهمات الأمنية المعلنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى