تحذيرات أممية من كارثة بيئية محتملة بسبب ناقلات نفط إيرانية قديمة

حذّر تقرير دولي حديث من أن أسطولاً من ناقلات النفط الإيرانية القديمة والمتهالكة يشكّل “قنبلة موقوتة” في البحار، وقد يؤدي أي حادث جنوح أو تسرب نفطي منها إلى كارثة بيئية كبيرة تهدد الحياة البحرية والسواحل الممتدة لآلاف الكيلومترات.
وأشار التقرير إلى أن نصف هذه الناقلات تجاوز العمر الموصى به للخدمة الآمنة، وأن صيانتها غير كافية، ما يجعلها معرضة للحوادث والانسكابات النفطية، ويضع حياة المجتمعات الساحلية في خطر مباشر.
كما أوضح الخبراء أن وقوع حادث كبير يمكن أن يؤدي إلى:
تلوث هائل للمياه البحرية والسواحل، مهددًا الحياة البحرية والحياة البرية.
تأثيرات صحية خطيرة على الإنسان وتهديد سبل عيش السكان القريبين من الشواطئ.
كارثة بيئية قد تتجاوز تأثير حادثة “إكسون فالديز” الشهيرة عام 1989.
وتُستخدم هذه الناقلات في عمليات نقل النفط سراً لتجاوز العقوبات الدولية، باستخدام أعلام مزيفة وأنظمة تتبع مغلقة أو مزيفة، ما يزيد صعوبة رصدها واتخاذ التدابير الوقائية.
كما دعا التقرير المجتمع الدولي ووكالات حماية البيئة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المخاطر قبل أن تتحول هذه السفن إلى كارثة وشيكة، مؤكدًا أن الوقت لم يعد للانتظار.






