لا تخلطوا الإيمان بالأوهام
كتب /عمر صابر
لي
س الكون هو الذي يرزق،
ولا الأفكار هي التي تفتح الأقدار،
ولا ما يُسمّى بالطاقة يصنع المصائر.
الله هو المُعطي
وهو المانح
وهو المتفضّل
وهو وحده مُجري الأسباب
لا الأمنيات المعلّقة في الذهن،
ولا ترديد العبارات،
ولا استدعاء «الذبذبات»،
قادرة على أن تمنحك رزقًا أو تغيّر واقعًا.
الكون لا يسمع
ولا يستجيب
ولا يمنح
ولا يقرّر
الكون مخلوقٌ ضعيف، مسيّر لا مُسيِّر،
والأسباب لا تنفع إلا بإذن الله،
والسعي لا يثمر إلا بتوفيقه.
فاحذر أن تُسلِّم عقلك لمن يبيعون الوهم باسم التنمية،
ويستبدلون التوكّل على الله
بخطاباتٍ براقة تخلو من الحق.
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ﴾


