بولندا ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام” الأمريكي وتحافظ على موقفها

أعلنت بولندا رسميًا رفضها دعوة الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتنضم بذلك إلى قائمة دول غربية أخرى أعربت عن تحفظها أو رفضها المشاركة في هذه المبادرة.
وقال رئيس الوزراء البولندي إن بلاده لديها احتياطيات وطنية وتحفظات تجاه شكل المجلس الحالي، مؤكّدًا أن بولندا لن تنضم في الوقت الراهن، مع الإشارة إلى احتمال إعادة النظر في موقفها مستقبلاً إذا تم تعديل هيكل المجلس أو أهدافه.
كما جاء رفض بولندا إلى جانب دول أخرى مثل إيطاليا ونيوزيلندا، التي أعربت عن رغبتها في وضوح أكبر بشأن دور المجلس وعلاقته بالأمم المتحدة قبل اتخاذ أي قرار بالمشاركة.
وتستهدف مبادرة “مجلس السلام” دعم جهود وقف إطلاق النار في غزة والمساهمة في إعادة الإعمار، على أن يُعلن عن الدول الأعضاء رسميًا خلال الاجتماع الافتتاحي المقرر في واشنطن في 19 فبراير الجاري.
ويعكس رفض هذه الدول تحفظات أوروبية ودولية على المبادرة، حيث تطالب بأن تكون متكاملة ومتناسقة مع القوانين والجهود الدولية، وألا تتجاوز دور الأمم المتحدة في حفظ السلام.






