زيارة الرئيس الإسرائيلي لأستراليا تنتهي على وقع احتجاجات واسعة

اختتم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زيارة رسمية لأستراليا امتدت أربعة أيام، تميزت بتوتر كبير بسبب الاحتجاجات التي شهدتها المدن الكبرى، فيما كان الهدف من الزيارة دعم الجالية اليهودية بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في سيدني مؤخراً.
كما شملت الجولة الرسمية سيدني وكانبيرا وملبورن، حيث التقى هرتسوغ القادة السياسيين وأعضاء الجالية اليهودية، وشارك في فعاليات تضامنية ومراسيم دعم، لكنه اضطر إلى إلغاء بعض الزيارات لأسباب أمنية، بما في ذلك زيارة أحد المعابد اليهودية، وسط تكثيف الإجراءات الأمنية.
ورغم الأجواء الرسمية، واجهت الزيارة مظاهرات واسعة مؤيدة للقضية الفلسطينية، رُفعت خلالها شعارات ضد سياسات إسرائيل، وصدر بعض الهتافات المناهضة له شخصيًا، فيما شهدت سيدني مواجهات محدودة مع الشرطة أدت إلى استخدام رذاذ الفلفل واعتقال عدد من المتظاهرين.
وخلال كلمته الختامية، أكد هرتسوغ دعمه للجالية اليهودية في أستراليا وأشاد بصمودها، لكنه أدان ما وصفه بـ«معاداة السامية» في بعض شعارات الاحتجاج، مشددًا على أهمية الحوار والتفاهم رغم وجود خلافات سياسية وأيديولوجية.
كما تُظهر هذه الزيارة تباين الرسائل بين التضامن الرسمي والرفض الشعبي، مما يجعلها محطة بارزة في النقاش الأسترالي حول الصراع الفلسطيني‑الإسرائيلي.






