أوروبا تبحث تعزيز قدراتها النووية وسط مخاوف من تراجع الحماية الأمريكية

تتجه عدة عواصم أوروبية نحو مراجعة قدرات الردع النووي في القارة، وسط شعور متزايد بأن الولايات المتحدة لم تعد شريكًا مضمونًا بالكامل لضمان الأمن النووي الأوروبي ضمن حلف شمال الأطلسي.
وتناقش الدول الأوروبية، بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، سبل توسيع نطاق المظلة النووية الأوروبية أو تطوير أنظمة ردع نووي مستقلة، بما يضمن قدرة القارة على حماية نفسها دون الاعتماد الكامل على واشنطن.
كما يشتمل النقاش على خيارات عدة، منها تعزيز التعاون بين الدول النووية الأوروبية، أو دمج هذه القدرات ضمن الهياكل الدفاعية للحلف الأطلسي، مع المحافظة على الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة.
وتثير هذه الخطوة جدلاً واسعًا، إذ تتطلب تكاليف مالية ضخمة ومراجعة المعاهدات الدولية للحد من الانتشار النووي، إلى جانب حساسية سياسية كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية العالمية الحالية.






