الضفة الغربية على شفا انفجار: تحذيرات أمنية قبيل رمضان

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز
تتصاعد التحذيرات داخل أروقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك الجيش وجهاز الشاباك، من احتمال وقوع “انفجار شامل” في الضفة الغربية، حيث يجتمع اليأس الفلسطيني مع الرمزية الدينية لشهر رمضان المبارك، مما يضع جهوزية الاحتلال أمام اختبار غير مسبوق.
عوامل الاشتعال الميداني
يرصد المحللون الأمنيون ثلاثة محاور رئيسية تشكل ما يُوصف بـ”عاصفة كاملة” قد تخرج عن السيطرة:
الانهيار الاقتصادي:
أدى استمرار منع العمال الفلسطينيين من دخول الخط الأخضر وتأخر صرف الرواتب إلى حالة من الخنق المعيشي، مما خلق فراغًا خطيرًا وبيئة خصبة لاندلاع مواجهات عفوية ومنظمة.
المعركة على المسجد الأقصى:
تترقب الأجهزة الأمنية محاولات حركة حماس لتحويل الصراع إلى “مواجهة دينية” شاملة، عبر شحن الأجواء حول الحرم القدسي الشريف، وهو المحرك الأكثر حساسية للشارع الفلسطيني.
تآكل السلطة الفلسطينية:
هناك تحذير من “فراغ سلطوي” في مدن الضفة، حيث تتراجع السيطرة الميدانية لصالح تشكيلات محلية، مما يقلص قدرة الأجهزة الأمنية على “احتواء الضغط” بالطرق التقليدية.






