كشف أثري جديد في جنوب سيناء يعيد كتابة تاريخ الإنسان

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف موقع أثري فريد في جنوب سيناء، يعود تاريخه إلى نحو 10 آلاف عام قبل الميلاد، في واحدة من أبرز الاكتشافات المرتبطة بعصور ما قبل التاريخ في المنطقة.

وأوضح البيان أن الموقع، المعروف باسم هضبة أم عِراك، يضم مأوى صخريًا طبيعيًا يحتوي على عشرات الرسوم والنقوش الصخرية التي تعكس ملامح الحياة اليومية للإنسان القديم، بما في ذلك مشاهد صيد وحيوانات برية وأشكال رمزية متنوعة.

كما أشار المجلس الأعلى للآثار إلى أن أقدم الطبقات الفنية في الموقع تعود إلى ما يقرب من 10 آلاف عام قبل الميلاد، بينما تنتمي نقوش أخرى إلى فترات لاحقة، ما يدل على أن المكان ظل مستخدمًا عبر عصور متعددة كمأوى أو نقطة تجمع بشرية.

ويتميز الموقع بتنوع فني لافت، حيث تكشف الرسوم عن تطور في أساليب التعبير البصري عبر آلاف السنين، الأمر الذي يمنح الباحثين مادة علمية مهمة لفهم أنماط الاستقرار البشري والتحولات البيئية في شبه جزيرة سيناء خلال تلك الفترات المبكرة.

كما أكدت الوزارة أن الاكتشاف يعزز من القيمة الأثرية والتاريخية لسيناء، ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة الفن الصخري في مصر، لافتة إلى استمرار أعمال التوثيق والدراسة العلمية بالموقع وفق أحدث المعايير الأثرية.

ويُعد هذا الكشف إضافة مهمة إلى سجل الاكتشافات الأثرية المصرية، خاصة أنه يلقي الضوء على مرحلة مبكرة للغاية من تاريخ الإنسان في المنطقة، قبل ظهور الحضارات الكبرى بآلاف السنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى