سرقة آثار مصرية في أستراليا تُشعل الجدل حول استعادتها

تعرض متحف Abbey Museum of Art and Archaeology في شمال بريسبان بأستراليا لعملية سرقة مقلقة شملت عدة قطع أثرية مصرية قديمة، بعد أن قام مجهول بكسر نافذة المتحف وسرقة قناع مومياء، تمثال خشبي لقط يعود للعصر الفرعوني، وقلادة عمرها أكثر من 3300 سنة، بالإضافة إلى تماثيل صغيرة وخواتم أثرية.

وبعض القطع تضررت أثناء السرقة، فيما ألقت الشرطة الأسترالية القبض على المتهم واسترجعت بعض المسروقات.

كما أعاد الحادث إلى الواجهة المطالب المصرية المستمرة لاستعادة آثارها المسروقة والموجودة في الخارج، أبرزها رأس نفرتيتي في برلين وحجر رشيد في لندن، ويشير خبراء آثار إلى أن حجج بعض المتاحف العالمية بعدم إعادة هذه القطع لم تعد مقنعة، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير في القاهرة، الذي يوفر حماية وعرضاً متقدماً للقطع الأثرية.

والجدير بالذكر أن مصر نجحت في السنوات الأخيرة في استعادة آلاف القطع الأثرية من دول مختلفة، بما فيها أستراليا، لكن القطع الأيقونية الكبرى ما زالت خارج البلاد، وهو ما يضع قضية استعادتها على رأس أولويات حملات حماية التراث المصري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى