ماكرون يدعو للتهدئة بعد وفاة ناشط تعرض للضرب المبرح في ليون

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضبط النفس وتهدئة الأوضاع بعد وفاة ناشط شاب يبلغ من العمر 23 عامًا إثر تعرضه للضرب المبرح في مدينة ليون.

وأكد ماكرون على أن الكراهية والعنف ليس لهما مكان في فرنسا، مطالبًا بـ محاكمة المتورطين وتقديمهم للعدالة، في وقت يتزايد فيه التوتر السياسي بعد الحادث الذي أثار جدلًا واسعًا بين مختلف القوى السياسية.

كما أوضحت السلطات أن الضحية، المعروف باسم كوينتين، تعرض لإصابات خطيرة أثناء احتجاج على فعاليات محلية، ونُقل إلى المستشفى حيث توفي لاحقًا، كما فتحت النيابة العامة في ليون تحقيقًا في القتل غير العمد المشدد لمعرفة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين.

الحادث أثار نقاشًا واسعًا في فرنسا حول العنف في الاحتجاجات وأهمية احترام القانون وتجنب التصعيد السياسي في الشارع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى