مجلس سوريا الديمقراطية يجدد دعمه للحل السياسي ويرفض أي تدخلات خارجية

أكد مجلس سوريا الديمقراطية تمسكه بخيار الحل السياسي لإنهاء الصراعات في سوريا، مشددًا على رفضه لأي تدخلات خارجية من شأنها تعقيد المشهد أو إطالة أمد الأزمة في البلاد.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم يمر عبر حوار وطني شامل يضم جميع القوى السورية، ويستند إلى تفاهمات داخلية تضمن وحدة الأراضي السورية وسيادتها، بعيدًا عن الإملاءات أو الضغوط الخارجية.
كما أشار البيان إلى أن استمرار التوترات العسكرية والتدخلات الإقليمية والدولية يعيق جهود التسوية، مؤكدًا أن السوريين وحدهم هم القادرون على رسم مستقبل بلادهم من خلال مسار سياسي يحقق العدالة ويصون حقوق جميع المكونات.
ودعا المجلس إلى تفعيل العملية السياسية وفق المرجعيات الدولية، والعمل على بناء دولة ديمقراطية تعددية تقوم على مبدأ الشراكة بين مختلف الأطراف، بما يسهم في إنهاء معاناة المدنيين وتحقيق الاستقرار.
كما يأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الساحة السورية تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط دعوات متجددة لإحياء مسار التسوية الشاملة وإنهاء سنوات من الصراع.






