5 دول ترسل قوات إلى غزة وخطة عاجلة لتدريب 5000 شرطي خلال شهرين

أعلنت عدة دول مشاركة في مجلس السلام الدولي عن إرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن قوة استقرار دولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار بعد سنوات من النزاع.
كما كشف القائد الدولي لقوة الاستقرار أن خمسة دول ستشارك بالقوات العسكرية الميدانية، وهي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا، على أن تبدأ الوحدات الأولى بنشرها في مناطق حيوية داخل القطاع، وخاصة رفح جنوبًا، تمهيدًا لتوسيع انتشارها لاحقًا.
وفي موازاة ذلك، تتولى مصر والأردن مهمة تدريب قوات الشرطة الفلسطينية، ضمن خطة عاجلة تشمل تجهيز 5000 شرطي خلال 60 يومًا، بحيث يكونون قادرين على العمل بشكل احترافي تحت سلطة مدنية واحدة، لضمان الاستقرار وتنفيذ القانون وحماية المدنيين.
تهدف هذه الخطوة إلى
تأمين بيئة مستقرة في غزة بعد الحرب الأخيرة.
تمكين الشرطة المدنية من أداء مهامها بشكل فعّال، بالتوازي مع القوات الدولية.
دعم جهود إعادة البناء وإعادة الخدمات الأساسية للمدنيين، بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية المحلية.
كما تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية دولية أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في غزة، وتخفيف التداعيات الإنسانية للنزاع، مع التأكيد على التعاون بين القوات الأجنبية والدول المانحة والكوادر الفلسطينية المدربة حديثًا لضمان نجاح المرحلة الانتقالية.






