تحذير ياباني من «ترهيب الصين» وإعلان مراجعة العقيدة النووية

حذّرت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي من تصاعد ما وصفته بـ«ترهيب الصين» في المنطقة، مؤكدة أن البيئة الأمنية المحيطة ببلادها أصبحت «الأكثر تعقيداً وخطورة منذ الحرب العالمية الثانية».
وفي خطاب أمام البرلمان، شددت تاكايتشي على أن طوكيو لن تقبل أي محاولات لتغيير الوضع القائم بالقوة، في إشارة إلى التحركات الصينية في بحر الصين الشرقي والتوترات المرتبطة بتايوان، معتبرة أن اليابان بحاجة إلى تحديث شامل لاستراتيجيتها الدفاعية لمواكبة التحديات المتسارعة.
كما أعلنت رئيسة الوزراء عن مراجعة مرتقبة للمبادئ الثلاثة غير النووية التي التزمت بها اليابان لعقود، والتي تنص على عدم إنتاج أو امتلاك أو السماح بإدخال أسلحة نووية إلى أراضيها، مشيرة إلى أن النقاش سيجري هذا العام ضمن إطار صياغة عقيدة أمنية جديدة.
وكشفت عن خطط لتخفيف القيود المفروضة على صادرات المعدات العسكرية، بهدف دعم الصناعات الدفاعية اليابانية وتعزيز التعاون مع الشركاء والحلفاء، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في سياسة طوكيو التقليدية التي كانت تفرض قيوداً صارمة على تصدير الأسلحة.
كما أكدت تاكايتشي أن الحكومة ستواصل تنفيذ خطة رفع الإنفاق الدفاعي ليصل إلى نحو 2% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب إنشاء مجلس استخبارات وطني برئاسة رئيسة الوزراء لتنسيق عمل الأجهزة الأمنية وتعزيز قدرات جمع المعلومات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في شرق آسيا، حيث تسعى اليابان إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على علاقات مستقرة مع بكين وتعزيز قدراتها الردعية في مواجهة ما تعتبره تهديدات متنامية للأمن الإقليمي.






