تصعيد طهران–تل أبيب.. هل يدخل «اتفاق غزة» غرفة الإنعاش؟

يثير التصعيد العسكري ضد إيران تساؤلات واسعة حول مستقبل «اتفاق غزة» وإمكانية استكمال مراحله المتبقية، في ظل انشغال الأطراف الفاعلة بمواجهة إقليمية آخذة في الاتساع.

وبحسب تقديرات سياسية، فإن أي مواجهة مباشرة أو ممتدة بين إسرائيل وإيران قد تؤدي إلى تجميد فعلي لخطوات المرحلة التالية من الاتفاق، خاصة ما يتعلق بترتيبات الانسحاب، وتثبيت وقف إطلاق النار، والملفات الإنسانية والأمنية العالقة داخل قطاع غزة.

كما يرون المحللون أن الأولويات الإسرائيلية والأميركية قد تتحول مؤقتًا نحو إدارة الصراع الأوسع، ما يقلل الزخم الدبلوماسي المطلوب لدفع تنفيذ التفاهمات الخاصة بغزة، كما أن أي توسع في رقعة المواجهة قد يعيد خلط الأوراق السياسية ويؤثر على مواقف الوسطاء الإقليميين.

في المقابل، تشير بعض الآراء إلى أن الأطراف قد تحاول الحفاظ على مسار الاتفاق لتجنب فتح جبهات متعددة في آن واحد، خصوصًا إذا استمرت الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد.

وبين احتمال التجميد المؤقت أو الاستمرار الحذر، يبقى مصير «اتفاق غزة» مرتبطًا بشكل وثيق بمآلات المواجهة الأوسع في المنطقة خلال الأيام المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى