جولدمان ساكس: أسعار الغاز المسال في آسيا وأوروبا قد تقفز 130 %

حذّر بنك جولدمان ساكس، وهو أحد أكبر بنوك الاستثمار الأمريكية، من أن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط يؤخر شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز من كبار المصدّرين في المنطقة، ما يفرض ضغوطاً صعودية حادة على الأسعار الفورية للغاز في آسيا وأوروبا.
ورغم أن المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز المسال العالمية، لم يُغلق رسمياً، وفق شبكة “بلومبرج”، فإن شركات شحن كبرى وشركات نفط وغاز ومتداولين أوقفوا فعلياً المرور عبر الممر بين إيران وسلطنة عُمان.
وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرج أن ما لا يقل عن 12 ناقلة فارغة على الجانب الشرقي من المضيق غيّرت مسارها خلال الساعات الأخيرة.
ومن شأن تأخر شحنات الغاز المسال من كبار الدول المنتجة في منطقة الخليج أن يدفع أسعار الغاز الطبيعي للارتفاع في أوروبا وآسيا.
ويتوقع محللو جولدمان ساكس أن يؤدي توقف صادرات الغاز المسال عبر مضيق هرمز لمدة شهر إلى قفزة السعر الفوري في آسيا بنسبة تصل إلى 130% ليبلغ نحو 25 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
ورغم أن المخاطر التي تهدد شحنات الغاز لم تحظَ بالتغطية نفسها التي حظيت بها مخاطر إمدادات النفط، فإنها تبقى حقيقية، وإن كانت أقل صخباً.
واعتبر محللون أن المخاطر على إمدادات الغاز «حقيقية للغاية» في ظل خفض إسرائيل إنتاجها من حقولها البحرية، وتعطل ناقلات الطاقة بالفعل في الخليج.
من جانبهم، قال استراتيجيو السلع إن «الأثر الحقيقي في أسواق الغاز سيظهر في أسعار الغاز المسال في أوروبا وآسيا»، مشيرين إلى أنه رغم التوسع في طاقة تصدير الغاز المسال — خصوصاً من الولايات المتحدة — فإن هذه الزيادة لن تأتي بالسرعة الكافية لتعويض أي خسائر محتملة من الخليج.






