وزير العمل يبحث تعزيز التعاون مع جهاز تنمية المشروعات لدعم التدريب وريادة الأعمال

استقبل وزير العمل حسن رداد، بمكتبه بالعاصمة الإدارية الجديدة، باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في ملفات التدريب والتشغيل ودعم الشباب.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الوزير برئيس الجهاز، مؤكدًا أن وزارة العمل تضع كل إمكانياتها لتنفيذ الأهداف المشتركة من خلال لجنة تنسيقية تحدد الأولويات، خاصة في مجالات التدريب من أجل التشغيل، وتأهيل الشباب على ثقافة إقامة المشروعات، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة بالمحافظات. وأشار إلى أن الوزارة تمتلك 82 مركز تدريب ثابتًا ومتنقلًا، إلى جانب إمكانية الاستفادة من قاعات المديريات، مع التركيز على التخصصات المطلوبة بكل محافظة.

من جانبه، هنأ رئيس الجهاز الوزير على ثقة القيادة السياسية، مؤكدًا أن خبرته داخل الوزارة تعزز فرص نجاح التعاون. واستعرض خمسة محاور عاجلة للتنسيق، تشمل: التدريب من أجل التشغيل، خلق فرص عمل نموذجية، دعم ريادة الأعمال، دمج المشروعات الصغيرة في الاقتصاد الرسمي، ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

كما تم بحث التنسيق بشأن التعديلات المقترحة على القانون رقم 152 لسنة 2020، خاصة ما يتعلق بالمشروعات المنزلية ومتناهية الصغر، في إطار دعم بيئة الاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني. وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على تحويل ما تم الاتفاق عليه إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى