درس طهران لبيونغ يانغ: حرب ترامب على إيران

تُظهر الحرب الأمريكية بقيادة دونالد ترامب ضد إيران تأثيرات تتجاوز الشرق الأوسط، إذ أصبح يُنظر إليها في كوريا الشمالية كدرس يعزز عقيدة كيم جونغ أون النووية.
ويرى محللون في بيونغ يانغ أن إيران تواجه ضغوطًا هائلة بسبب عدم امتلاكها قوة ردع نووية كاملة، ما يجعلها أكثر عرضة لهجمات خارجية، وهو ما يؤكد للنظام الكوري أن السلاح النووي هو الضمان الأقوى لبقاء النظام وحماية البلاد من أي تدخل أجنبي.
كما تشير التقديرات إلى أن كيم يستخدم أمثلة مثل إيران والعراق وليبيا في خطاباته الداخلية لتبرير الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل كوسيلة ردع، مؤكدًا أن تجربة هذه الدول تُظهر أن ضعف القوة النووية يزيد المخاطر ويُضعف الموقف الاستراتيجي.
وبهذا، فإن الصراع الإيراني–الأمريكي لا يقتصر تأثيره على التوازنات الإقليمية فقط، بل يشكل أيضًا عاملًا مهمًا في ترسيخ العقيدة النووية لدول أخرى تسعى لحماية نفسها من أي تهديد خارجي، ما يعقد جهود نزع السلاح النووي عالميًا.






