إسرائيل تتجه إلى أرض الصومال لتأسيس جبهة جديدة ضد الحوثيين

تسعى إسرائيل لتعزيز وجودها الاستراتيجي في القرن الإفريقي من خلال تقارب مع إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) على الساحل الغربي للبحر الأحمر، في خطوة تُعد جزءًا من جهودها لمواجهة جماعة الحوثي في اليمن، والتي تعتبرها تل أبيب تهديدًا أمنيًا مرتبطًا بإيران.
وتكتسب مدينة بربرة أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تطل على خليج عدن ومدخل البحر الأحمر، ما يجعلها موقعًا محتملاً لإقامة قاعدة إسرائيلية أو نقطة مراقبة استخباراتية لرصد تحركات الحوثيين وتهديداتهم في بحر العرب.
كما يأتي هذا التقارب بعد اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة في نهاية العام الماضي، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من خطتها لتوسيع نفوذها في المنطقة وتأمين خطوط الملاحة الحيوية.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل تبحث عن موطئ قدم عسكري في أرض الصومال يسمح لها بمواجهة الحوثيين مباشرة، وحماية مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن، ضمن إطار الصراع الإقليمي مع إيران وتحالفاتها.






