مصر تتقدم في مواجهة تغير المناخ: وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترأس الاجتماع الرابع عشر لمشروع التكيف الساحلي

ترأست الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماع اللجنة التوجيهية الرابع عشر لمشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل، بحضور مسؤولين من الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وفريق المشروع.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أهمية المشروع في حماية المواطنين والبنية التحتية الساحلية من آثار تغير المناخ، بما في ذلك الفيضانات، ووضع خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية في خمس محافظات داخل دلتا النيل، باستخدام الحلول الطبيعية المستدامة.
وشملت فعاليات الاجتماع استعراض تنفيذ المشروعات التابعة للمشروع، وتدريبات الجهات المعنية على خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، بالإضافة إلى التجربة الأولى في محافظة دمياط، والانتهاء من المسودة الثانية للخطة، ونظام الرصد الوطني الساحلي، والمشروعات المجتمعية في كفر الشيخ. كما وجهت الوزيرة بزراعة النباتات المقاومة للملوحة بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء كأحد الحلول الطبيعية.
كما قدم الاجتماع الخطة الاستراتيجية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية 2025–2100، التي تهدف لدعم اتخاذ القرار في التخطيط والتنفيذ والمتابعة من خلال بيانات دقيقة عن مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، مع تقسيم الساحل إلى 6 وحدات رئيسية و16 فرعية. وتم التأكيد على الإطار القانوني والمؤسسي للخطة وتكاملها مع الكيانات القائمة، بما في ذلك اللجان المحلية والوزارات المعنية.
ووجهت الوزيرة بتعزيز قنوات الاتصال بين الجهات المعنية، ومتابعة لجان المحافظات دورياً، وإنشاء كيان مؤسسي داخل جهاز شئون البيئة لمتابعة تنفيذ المشروع وضمان استدامة المشروعات على الأرض، مع التركيز على تكاملها مع شركاء التنمية في مجال تغير المناخ.
وخلال الاجتماع، استعرض الفريق التجربة التجريبية في دمياط، وخرائط المخاطر للمحافظة، مع تحديد المناطق عالية ومتوسطة ومنخفضة الخطورة حتى عام 2100، ووضع مخططات واضحة لاستخدام الأراضي بالتنسيق مع الأطراف المعنية واعتمادها من اللجنة الوطنية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.






