الحرب الإيرانية تزيد مخاطر التضليل المعلوماتي على منصّات التواصل

مع استمرار الحرب التي تشهدها إيران ومواجهتها مع إسرائيل والولايات المتحدة، تزايدت المخاوف من انتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرقمية.

وتشهد الشبكات مثل “إكس” و”يوتيوب” انتشاراً واسعاً لمحتوى مزيف أو معدل بالذكاء الاصطناعي، يشمل فيديوهات وصوراً تُنسب إلى هجمات أو قصف لم يحدث فعلياً، أو تقارير غير دقيقة عن خسائر وأحداث لم يتم التحقق منها.

كما يحذر خبراء الإعلام من أن التضليل المعلوماتي أصبح سلاحاً جديداً في الحرب، إذ يؤثر على الرأي العام ويزيد من البلبلة حول الوقائع على الأرض، وقد أدى ذلك إلى ردود فعل تنظيمية في بعض البلدان، تضمنت تحذيرات بإمكانية فرض عقوبات أو سحب تراخيص عن الجهات الإعلامية أو الحسابات المخالفة.

وتوضح هذه التطورات أن النزاعات العسكرية في العصر الرقمي لم تعد مقتصرة على ساحات القتال التقليدية، بل امتدت لتصبح حروباً رقمية تعتمد على التضليل الإعلامي ونشر الأخبار غير الدقيقة، مما يعقد مهمة تمييز الحقيقة من الأكاذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى